لست عالمة فلك، ولكن تفكرت كثيراً في السماء.أردت منذ الصغر أن يكون عالمي بلا حدود كفضاءٍ واسعٍ يحوي مجراتٍ، أجرام و ثقوباً سوداء.
كإنسانة على أرض الواقع ولدت و ترعرعت و سأموت بإذن الله بجوار الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، المدينة المنورة. لعبتي لم تكن دمية بل كانت الكلمات. درست في فرع جامعة الملك عبد العزيز بالمدينة قبل أن يتغير اسمها لجامعة طيبة. تخصصت في اللغة الإنجليزية، عشقاً مني للغة و هوىً.
ملأ الوحل حذائي بعد الدراسة الجامعية
و تعثرت كثيراً، كثيراً، فإن مات كل ما عرفتهُ عن نفسي، اصراري للتعلم من جديد و لكل جديد لم يمت بعد. و سيبقى
طالما شاء الله ليّ الحياة.